حج مثبور يا أبا ثور

حج مثبور يا أبا ثور

 

 

برأس حليق عاد أبو ثور ابن العشرينات من العمر من حجه الذي قضاه يدعو الله فيه أن ينصر المجاهدين من أبناء لواء الثيران الذي هو أحد أصحاب القرار والمتنفذين فيه..

أولئك المجاهدين الذين قضوا أيام العيد في القتال وتحت القصف بينما كان أبو ثور يجاهد بالدعاء لهم بالنصر ووحدة كلمتهم تحت إمرته وإمرة زمرته متفوقين ومنافسين لأقرانهم من الألوية والفصائل الأخرى طمعاً في زيادة مساحة سيطرتهم ونفوذهم لتقوى شوكته عند حلفائه الداعمين من رجال المخابرات الشقيقة
كما لم ينسى أبو ثور في دعائه أولئك المحرومين والجوعى والمعوزين من أبناء بلدته رغم أيام حجه السريع (VIP) الذي آثر ان يسلكه عوضاً عن الحج العادي رغم تضاعف التكلفة عدة مرات نظراً لوقته الثمين في متابعة شؤون الثورة وأبنائها من المحرومين والمعوزين والمجاهدين الذين يعرف أبو ثور بحق معنى الحرمان والجوع والحاجة التي يكابدوها إذ لطالما كانت حياته التي كان يعايشها كل يوم قبل الثورة.

 

أيمن قاسم الرفاعي

الدوحة – 07/10/2014م

شارك:

مقالات ذات صلة:

أيمن قاسم الرفاعي

Ayman Q. Alrefai

باحـــث دكتــــــوراة فـــي الدراســـــات الإسلاميـــــة
كـاتب وباحــث متخصـص في مجـال الإدارة والسياســة العامة
مدون وكاتب في مجال الفكر والفن والأدب والقصة والشعر

آخر ما حرر
مقالات ذات صلة
Scroll to Top