شواطئ المحبة والحلم


شواطئ المحبة والحلم

 

شواطئ المحبة والحلم

كثيراً ما تشطُ مراكبنا بنا بعيداً عن شواطئ أهل ودنا ومحبتنا..

لا لشيء..

إلا لأن بحر الحياة متلاطم الموج وشديد المد والجزر..
ويرغمنا دائماً على مقارعة لججه في كل رحلة لنا فيه..

ولكن يظل شأننا فيه أبداً شأن كل البحارة..
قلوبهم على شاطئ وعيونهم إلى شاطئ..
وما يرون من البحر سوى جسر لازوردي سابح في فضاءات الحياة يصل
شواطئ المحبة بشواطئ الحلم..
فحسب الشواطئ وأهلها أنها..

لا تغادرها القلوب ولا تجاوزها الأبصار. 

Posted on 16 ديسمبر 2014, in أدب, خاطرة and tagged , , . Bookmark the permalink. أضف تعليق.

شارك بتعليقك

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: