بارادايم القرآن

بارادايم القرآن

لقد خسرنا القرآن الكريم كقوة محركة لنا كأمة لتطوير أنفسنا ومجتمعاتنا عندما عطلنا معجزته وهجـرنا رسالته. 

وبالتالي ألغينا وجوده الحقيقي من حياة الأمة وارتضينا ألا يكون إلا صورة من غير روح وشكل من غير مضمون.

وإن جميع ممارستنا اليوم في تناولنا للقرآن هي ممارسات انشغالية تجعلنا نقول في كل حين أننا نتبع ونحيا بالقرآن، والحقيقة أننا نعيش مع الظل منه ونذر نوره الساطع.

بارادايم القرآن؛ هو فكرة لمحاولة إعادة إحياء القرآن المعجز وفق منهج الله الذي بثه فيه كمشروع نحو بعث أمة

Scroll to Top