الدور الامريكي في الثورة السورية؟؟؟

الدور الامريكي  في الثورة السورية؟؟؟

م. ايمن قاسم الرفاعي

أمريكا-و-الثورة

لم تحتج الولايات المتحدة الامريكية لاي دليل لادراج جبهة النصرة على قائمة الارهاب العالمي بتهمة انتماءها للقاعدة، الامر الذي نفته الجبهة مرارا وتكرارا وهو ما يفتخر به اي فصيل عادة من فصائل القاعدة.
في حين لم ترى ” الهانم الامريكية” اي دليل حتى الان على استخدام السلاح الكيماوي من قبل النظام وهو الذي ضرب به عدة مدن في الريف الدمشقي وفي حمص واخرها كان في خان العسل الذي صرحت وسائل اعلام النظام الرسمية بذلك ونسبته للجيش الحر. (فضلا عن هدايا السكود).

بالطبع،

هنا الشآم

هنا الشآم

بقلم: ايمن قاسم الرفاعي

مقال
من كتاب (حين يحكي الزيزفون)

كان وقبله ما كان، هو الأقدم في أول الزمان، حين قدر له أن يكون، وأن يجري بعجلة الوعي في هذا الكون، ليكون أو لا يكون فذاك هو “التاريخ” حين يولد الزمان في حدود اللامكان.

صمت وسار دهراً، فغاص فكراً، لم يَشأ أن تكونَ أولى كلماته هذراً، خزياً أو كفراً، بل أرادها سحراً، نثراً وشعراً، مجداً وفخراً، فهزَّ كتفيه وشمَّر، وحمل معوله وكبَّر، وانتخب من بذوره الأقدر، ففلح وزرع وعمَّر، فانبت وأشطا وأزْهر، فكانت أولى غراسه النُّضَّر، وذات أورفِ ظلالِ شجرةِ حضارةٍ بين الشجر.

نثرَ لآليهِ ودررهُ مدناً حاضرةً فوق صفحات وجهها الأسمر فزينها بأبها الشآم، وتوج جبينها بياقوتةٍ كالقلب أسماها “دمشق الشام”، شق بمعاول الزمن الغابر عروقاً وأوديةً أسالت في جسدها أكسير جمال وحياة، بطعم بردى والعاصي ودجلة والفرات.