مجلس الأمن الدولي (حاميها حراميها)

مجلس الأمن الدولي

ايمن قاسم الرفاعي

 (مجلس الأمن الدولي)؛ هو أهم أجهزة الأمم المتحدة حيث يعتبر المسؤول عن حفظ السلام والأمن الدوليين طبقاً للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، هذا التعريف بحسب ميثاق الأمم المتحدة، لكن هل يعبر هذا التعريف حقيقةً عن واقع هذه المؤسسة الأممية.

united_nations_security_council_meeting_room

تشكلت الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945م وخروج الحلفاء منها منتصرين، حيث تم الغاء الشكل الاول لهذه المنظمة الأممية والمسمى (عصبة الامم) والتي كانت قد تشكلت ايضا عقب انتهاء الحرب العالمية الاولى عام 1919م

سوريا.. الطريق إلى “حدود الدم”

سوريا.. الطريق إلى “حدود الدم”

ايمن قاسم الرفاعي                                                                            26/01/2014م

m1

( 1 )

العالم يريد 10 سنوات أخرى من الدم السوري المسفوح

لقد تحولت الثورة السورية بفعل التدخلات والتداخلات الدولية إلى أكبر أزمة سياسية إنسانية إقليمية وعالمية منذ الحرب العالمية الثانية، ويزداد عظم المأساة أن بات السوريون بمختلف توجهاتهم سواء المعارضة أم النظام منفعلين في هذه الأزمة وغير فاعلين حتى في أضيق شؤونهم الداخلية (الاحتياجات الأساسية والإنسانية للسوريين في الداخل وفي بلاد اللجوء)، وإن المراقب الحاذق للحراك الدبلوماسي والفعل السياسي الدولي والإقليمي بشأن القضية السورية برمتها يستطيع تلمس أن ثمة حلقة مفقودة دائماً في كل لقاء أو مؤتمر أو مبادرة على مر السنوات الثلاث من عمر هذه الثورة، ألا وهي غياب القناعة الكافية بإمكانية الحل الشامل للصراع (رغم بساطته) والتركيز فقط على نقاط الخلاف وتأجيجها تحت مسمى (تسوية الخلافات) أو طرح حلول جزئية مؤقتة هي في الحقيقة عقبة أمام الحل الشامل أكثر مما هي حلول مساعدة له تحت مسمى (فرص التقارب

حسابات الضربة اﻷمريكية بين الكرايا والسرايا

حسابات الضربة اﻷمريكية بين الكرايا والسرايا

ايمن قاسم الرفاعي

rgm-84a

في السياسة لا شيء مستحيل..

وفي السياسة أيضا لا شيء مؤكد..

ومع تصاعد الحديث عن الضربة العسكرية التي أصبحت بحكم المحتم لدى معظم المراقبين.. تحضرني مقولة ” من السهل أن تبدأ الحرب لكن من الصعب أن تنهيها”

وفي ضوء هذه المقولة

أيها المصريون، ما أرض الشام منكم ببعيد

أيها المصريون، ما أرض الشام منكم ببعيد

ايمن قاسم الرفاعي

images
انتهت الثورة الشعبية في مصر يوم تنحى حسني مبارك، وذاك الشعب الذي أبدع في ثورته دخل بعدها في نفق الاعتراك السياسي نتيجة الاستقطاب على أسس غير خالصة وطنياً أقل ما يقال عنها وبحسن نية أنها نتيجة عدم احترافية العمل السياسي الوطني من زعماء الكتل السياسية وخلطهم بين أولويات ومفاهيم السلطة والحكم والحق والواجب.

لذا كل ما حدث بعد ثورة 25 يناير لم يكن يحمل طابع الحراك الجماهيري الشعبي العفوي الذي كان فيها، وإنما يحمل سمة النزاع السياسي المبني على مبدأ الاستقواء الشعبي للأطراف المستقطبة سياسياً في نزاعها على السلطة والذي تحول مع الوقت نتيجة تبني لحدية الموقف إلى استعصاء سياسي حقيقي.

وما حدث بالأمس في مصر من إراقة للدم المصري هو جريمة إنسانية تتحمل

سياسة أحادية الرؤية مثقوبة الذاكرة؟!

سياسة أحادية الرؤية مثقوبة الذاكرة؟!

-عن تجربة الدكتور مرسي والإخوان في حكم مصر

ايمن قاسم الرفاعي

 1111

برغم الحزن الشديد على سقوط أول تجربة شعبية حرة للحكم في بلاد الربيع العربي بالأمس في مصر سواء أسمي ذلك إنقلاباً أم لم يسمى، وفشل أول تجربة إسلامية ديمقراطية نزيهة في هذا القرن عولنا عليها وعلى روادها الكثير، إلا أن ذلك ليس مدعاة للتباكي على الإسلام كما يفعل البعض. توفي الرسول صلى الله عليه وسلم ولم ينتهي الإسلام، انتهت الخلافة الراشدة ولم يسقط الاسلام، فعلام تتباكون على الإسلام وتشحنون العواطف؟؟، هل فقط لأجل كسب التأييد؟!، أم أنتم فعلاً ترون الإسلام في هذه الجماعة أو ذاك الحزب؟!، الإسلام لا يسقط بسقوط جماعة أو خسارة حزب، الإسلام أكبر من أن تمثله جماعة أو حزب أساساً فضلاً عن أن ينسب إليها.

هناك دروس وعبر كبيرة يجب الاستفادة منها على كل المستويات

إيران تخلع الشادر وتستعير مساحيق تجميل أمريكية

إيران تخلع الشادر وتستعير مساحيق تجميل أمريكية

ايمن قاسم الرفاعي

IRAN-VOTE-REGISTRATION-ROWHANIبعد ثمان سنوات عجاف قضاها بوش الابن، أسوء رؤساء الولايات المتحدة اﻷمريكية في سدة البيت الأبيض، تعرضت خلالها الولايات المتحدة لحقبة هي من الحقب الأسوء في تاريخها بالنسبة للأوضاع الأمنية والاقتصادية والإعلامية، حيث تعرضت خلالها لاعنف الهجمات على أراضيها وخاضت خلالها حربي ما يسمى بالإرهاب في كل من أفغانستان والعراق حملت لها ما حملت من الخسائر المادية والبشرية وتبعات إقتصادية وإعلامية سلبية، لذا كان لا بد من تحرك لتغيير النهج وحركة لتصحيح حقيقي لتستدرك الأخطاء وتجمل الصورة، فكانت السياسة اﻷمريكية على موعد في استحقاقها الرئاسي مع إعادة انتاج صورة أمريكيا وتجميل وجهها حتى لو كلفها ذلك أغلى مساحيق التجميل السياسية، وذلك في سبيل استعادة ما خسرته حين استعدت الشرفاء من دعاة الحرية وحقوق الإنسان في العالم واستفزت العالم الاسلامي والعرب على وجه الخصوص من خلال ملفات حربي الارهاب والانحياز التام لاسرائيل.

فجاءت لحظة الحقيقة والتحول من خلال الانتخابات الرئاسية