كيف تصنع من ابنك معاقاً ؟؟؟

كيف تصنع من ابنك معاقاً ؟؟؟

أ. أحمد الرفاعي

خطوات صناعة الإعاقة :-

1-  قاعدة عامة (مساعدة الآخرين فيما يحسنون ) هي أول خطوة في صناعة الإعاقة .

و هذه القاعدة تنطبق على الأطفال و المراهقين و البالغين فعندما تساعد شخص في أمر يستطيع القيام به أنت تسلبه الممارسة و التجربة و القدرة فيصبح عاجزا على القيام به و يصبح معتمد عليك اعتماداً كلياً , و هذا يحدث كثيراً داخل الاسرة فتجد الوالدين يتحملون كامل المسؤولية عن أبنائهم حتى في قضاياهم الخاصة مثل الدراسة و حل الواجبات و القيام للصلاة و غيرها و الطفل هنا يمارس دوره بذكاء فيسلم المسؤولية للوالدين و لا يتحمل أي مسؤولية و لا يهتم و تموت الدوافع الداخلية له و ينتظر الأوامر بشكل مباشر من الوالدين و لا يشعر بألم الاخفاق لأن هذه القضايا ليست من مسؤولياته بل هي من مسؤوليات الوالدين , هذا النوع من التربية يخرج لنا شخص معاق نفسياً غير ناضج غير قادر على التعامل مع المتغيرات و التحديات في هذه الحياة.
عزيزتي الأم:

العرب والانترنت.. شبهة علاقة أم علاقة مشبوهة؟

العرب والانترنت.. شبهة علاقة أم علاقة مشبوهة؟

م. ايمن قاسم الرفاعي

Arabic-social-media-world_efouz_0

قد يبدو هذا العنوان كأحد عناوين الصحافة الصفراء، لكن حقيقة يدمي القلب أن يكون المضمون أكثر فظاعة واصفراراً، في دراسة إحصائية بسيطة يمكن القيام بها باستخدام إحدى خدمات محرك البحث جوجل  وهي (Google Trends) التي تساعد المستخدم في الحصول على معلومات إحصائية حول بعض الكلمات المفتاحية (Keywords) التي يتم استخدامها للبحث على الانترنت بحسب الدولة واللغة للمستخدمين لهذا الكلمات، فقد قمنا بدراسة مبسطة باستخدام ثمان مجموعات تصنيفية ست منها باللغة الانكليزية هي (Science، Education، Rights، Culture، Fun، Platitude) واثنتان منها باللغة العربية هي (لهو وابتذال، معرفة وعلم)، حيث تحوي كل مجموعة عشر كلمات مفتاحية تم اختيارها بشكل عشوائي تتبع بوصفها للمجموعة التي تنتمي إليها وتعبر عنها، فكانت النتائج بصورة مروعة كالتالي

لو كنتُ مسؤولاً، كلمةُ حقٍ أم تجن؟

لو كنتُ مسؤولاً، كلمةُ حقٍ أم تجن؟

م. ايمن قاسم الرفاعي

يا لكثْرَةِ ما نقرأ ونسمع هذه العبارة!؟، فقد باتت حديث من يقدر ومن لا يقدر، ومن يعلم ومن لا يعلم، حتى سفهاء القوم باتوا يخوضون في هذا الطرح عن مطلق قناعة بالأهلية التامة لتولي الأمور العامة. حدث مرةً ونحن نناقش إحدى قضايا العمل أن انبرى شخصٌ ممن يشاركنا العمل بجسمه دون عقله، حيث لم يَمنَّ اللهُ عليه بسعة فكرٍ أو حتى يسير وعيٍ وإدراك، أن بدأ يفتي في هذه القضية وتلك وأن حلوله على هذه الشاكلة وأنه لو كان مديراً أو مسؤولاً رفيع المستوى لفعل وترك ورفع وحط، كلامٌ من فارغ القول رحت اسرح عنه مترفعاً عن لغطهِ متفكراً في كُنههِ، متسائلاً لماذا بات يتجرأ على القيادة والمسؤولية كلُّ من هبَّ ودبَّ وصغُر وكبُر؟، هل هو جهل الناس وتوهمهم علماً ليس فيهم؟، أم هو التجني ونزعةُ الرياسةِ وفتنةُ السلطة؟، أم هو ذاك حيث فسدت الذمم وهانت المناصب والمسؤوليات عندما تولاها قَبيلَ ذاك الرجلِ غير المناسب؟، والحقيقة، أن المتمعِّنَ في الأمر يرى أن السبب هو مزيج من ذاك بل قل جلَّه، فالجهل والتجني والفساد، هو ما صنع هذه الظاهرة وأطلق العَنان لتلك العبارة

بنو الإنسان وأبناء الدُمى

بنو الإنسان وأبناء الدُمى

م. ايمن قاسم الرفاعي

تُطالعنا الأخبار كلَّ لحظةٍ بما تَسيل له الدموعُ من الألم حزنًا وحُرقةً، وتُقرَّض له الشفاهُ من الغيظِ أسفًا وحسرةً، أحداث عَلِمها الجاهل وفهِمَها الأخرق، وسمع بها الأصمُّ، ولامَسَت بصيرةَ الكفيف، فهوْل المآسي وفظاعة الأحْداث تُجاوزُ حدودَ الوعْي والمنطق، وتَخرقُ قيود الحسِّ والإدراك، ومن فضْل الله أن بقِي بعضٌ من بعضِنا يتقلْقَل لهذه الأخبار وتثور ثائرةُ صمتِه بكاءً وعويلاً لتلك الأهوال، فلطالَما خُيِّل لنا أنَّنا قد استحلْنا دُمًى تُشْبِه الإنسان وليست بإنسان، وتسكُنُها الحياة وهي من الأموات بمكان، شيء من بعض رُفات الطَّبيعة غلَّفته بفعل الذُّلّ والاستكانة طبقةٌ من الرَّماد، لا تعرف للحرارة معنًى وليس إليه سبيل.

العربيزية .. إلى أين…؟

العربيزية .. إلى أين…؟

م. ايمن قاسم الرفاعي ض

 

شعراء هذا اليوم صنف ثالث               فالقول فوضى والكلام ضباب

يتكلمون من الفراغ فما هـم                عجـمٌ إذا نطقوا ولا أعـراب

هل حصر قباني في أبياته هذه ظاهرة تشويه العربية بالشعراء وحدهم ؟, أم أنه كان يشير إلى العرب كافة ولكن خص الشعراء منهم على اعتبارهم الشريحة الأكثر عناية بالعربية, فإذا كانت هذه الشريحة قد أضاعت لغتها فلنا أن نتخيل حال بقية الأعراب, فمن المؤسف حقاً,