
أمواج الحياة؛ فهل للموج راكب؟
أمواج الحياة؛ فهل للموج راكب؟ أيمن قاسم الرفاعي لم تكن الأمواج يومًا لي، أنا ابن مدينةٍ لا بحر فيها، عنوانًا للغرق، وإنما كانت طريقتي الطويلة

أمواج الحياة؛ فهل للموج راكب؟ أيمن قاسم الرفاعي لم تكن الأمواج يومًا لي، أنا ابن مدينةٍ لا بحر فيها، عنوانًا للغرق، وإنما كانت طريقتي الطويلة

🔥 هكذا تكلَّمَ الفينيق… أيمن قاسم الرفاعي (نارٌ لا تُرَى) اِغْمِسْ رُوحَكَ في بَحرِ المَحبَّةِ… فأخطرُ النَّارِ، تِلكَ الَّتي لا تُرَى. جَذْوَةٌ بلا لَهَبٍ،

ديوان معراج إلى سدير القلب في مهد الشعر سأل عنترة: “هل غادر الشعراء من متردم … أم هل عرفت الدار بعد توهم”، وفي ذروة سنام

حكاية الشهب أيمن قاسم الرفاعي يوماً ما قبل حوالي أربعين ألف سنة على جدران كهوف بين شمال إسبانيا في كهف ديل كاستيلو وجنوب فرنسا في

سُلِّي البَوارِقَ مِن لحْظيكِ واقْتَحمي
يا هُدبَ عَينيكِ جَيشاً غَيرَ مُنهزمِ

على المقاعدِ.. فِي الجَنائِنِ..
حيــــــثُ تُـدني العَاشِقيـــــن
تاريـــــخُ مِيــــلادِ المشَـاعر
سُكبـــت عُطــــوره ..
مِـــنْ قِرَابِ العَابِرِيْن