أدب

كيف أصبحت؟
كيف أصبحت؟ ايمن قاسم الرفاعي هو بالضرورة السؤالُ الذي نحمل إجابته فوق قسماتنا وفي نبرات أصواتنا وصدى كلماتنا كل صباح. هو ما وراء طبيعة
محكومون بالأمل الملعون
محكومون بالأمل الملعون ايمن قاسم الرفاعي مأفون ذاك الحلم بالخلاص المشرع فوق صواري بارجات الموت وأجنحة طائرات الشبح.. ملعون
متقطعون باختلافهم ناجحون بتعايشهم
متقطعون باختلافهم ناجحون بتعايشهم ايمن قاسم الرفاعي سألني صديق هذا السؤال: هل فهمنا نحن ديننا بالخطا ام اننا لم نفهمه اصلا و لماذا كل هذه
عقرب في صدر سوريا
عقرب في صدر سوريا ايمن قاسم الرفاعي ( كتاب حين يحكي الزيزفون) كنت وكان لي صديق، لم أكترث يوماً إلى اختلاف طائفته، إلا بقدر ما
غسق في شجون وطن
غسق في شجون وطن ايمن قاسم الرفاعي جاء المساء.. وادلهمت علي أخبار الخطوب، فوقعت فريسة تحاصرها وحوش غابات التيه وتنهشها أنياب المتناقضات…يصرخ في صمت نفسي
امتحان الساقطين
امتحان الساقطين ايمن قاسم الرفاعي في امتحان سوريا.. سقط كل شيء…. ……سقطت الأمم المتحدة بمنظماتها…فما أمن و حقوق الإنسان إلا وهم وسياسة.……سقط دعاة الحرية والديمقراطية
صباح بعطر الكينا والزيزفون يا “كناكر”
صباح بعطر الكينا والزيزفون يا بلادي “كناكر” م. ايمن قاسم الرفاعي مكبلاً بأصفاد الأسى … وخلف قضبان الغضب … تطل يا صباح بلادي ..حزيناً ..
