قصة – أنامل الصابون
أنامل الصابون أيمن قاسم الرفاعي كانت ابتسامته الطفولية هي الهدية التي استقبل بها (الدكتور أيهم) أولى نظرات مريضه (أحمد) ذي الستين عاماً الذي أفاق عقب
أنامل الصابون أيمن قاسم الرفاعي كانت ابتسامته الطفولية هي الهدية التي استقبل بها (الدكتور أيهم) أولى نظرات مريضه (أحمد) ذي الستين عاماً الذي أفاق عقب
شواطئ المحبة والحلم كثيراً ما تشطُ مراكبنا بنا بعيداً عن شواطئ أهل ودنا ومحبتنا.. لا لشيء..
عين الحكمة.. هي ألا يدفعنا أحمق متطرف يتعصب لكره يأكله .. إلى التطرف والتعصب لحب قد يأكلنا ..
سجَّل التاريخ أن أُميين صاروا قادة .. عظماء .. شعراء ..سادة.. في حين أن كثيراً من المتعلمين عاشوا كَتبةً .. وماتوا وهم مجرد كَتبة.. أنت
الحر يدافع عن الفكرة .. بغض النظر عن الشخص الذي يحملها .. والعبد يدافع عن الشخص .. بغض النظر عن الأفكار التي يحملها .. أيمن
ويح فصول الحياة ما أقساها.. تمنحنا الأصحاب كما أوراق الأشجار.. تأتي بها براعم الربيع فرادى بعد مكابدة .. وحشة الصقيع ووخز جليده.. ثم لا تلبث أن
قصة – المُصلِحاتُ الثلاث أيمن قاسم الرفاعي بلغ الفسادُ في إحدى الممالك حداً دفع حمالاً بسيطاً ضاق ذرعاً بفقره المدقع وعجزه عن تأمين لقمة خبز