تحت ظلال الزيتون..
تحت ظلال الزيتون.. ايمن قاسم الرفاعي رغم أنها تكبره سناً إلا أنه أحبَّها، في عشقها تشكلت أبجدية مفردات الحسن لديه وتفتحت على ذائقة
تحت ظلال الزيتون.. ايمن قاسم الرفاعي رغم أنها تكبره سناً إلا أنه أحبَّها، في عشقها تشكلت أبجدية مفردات الحسن لديه وتفتحت على ذائقة
يناط الفعل باليد لا باللسان.. لأن الأسئلة الكبيرة عن الأفعال غالباً ما تصطدم بأحد شخصين: مدعي .. يزور الحقائق ويكذب باسم الانتماء والحب وكأنها أفعال
إن الله لم يخلق النَّاس حتى تقومَ حكومةٌ على عرش دولةٍ باسمه، تُحملُ حملاً على رقاب الناس جميعاً، ولو أراد “لجعل الناس أمة واحدة” ولكن
إن من لا يقرأ التاريخ “جيداً” .. لم يملك خطام حاضره يوماً.. ولن يقدر أبداً على رسم أثر لأي خطوة له على طريق مستقبله.. وإنما
((ما الحاضرُ إلا غدٌ جاء التاريخ به من الأمس، فمن رامَ مَلْكَ الزمان منه عَقَلَ فاعلهُ «التاريخ»)) ايمن قاسم الرفاعي
الصياد والحصى بعد شهر من الحظ السيء استيقظ الصياد العجوز قبل شروق الشمس على رجع قرقعة بطنه الخاوية، لم يكن في بيته كسرة خبز

كيف أصبحت؟ ايمن قاسم الرفاعي هو بالضرورة السؤالُ الذي نحمل إجابته فوق قسماتنا وفي نبرات أصواتنا وصدى كلماتنا كل صباح. هو ما وراء طبيعة
محكومون بالأمل الملعون ايمن قاسم الرفاعي مأفون ذاك الحلم بالخلاص المشرع فوق صواري بارجات الموت وأجنحة طائرات الشبح.. ملعون
متقطعون باختلافهم ناجحون بتعايشهم ايمن قاسم الرفاعي سألني صديق هذا السؤال: هل فهمنا نحن ديننا بالخطا ام اننا لم نفهمه اصلا و لماذا كل هذه