
صوم العارف؛ الصمت أرقى مقامات الكلام
وفي برادايم القرآن:
الصمت ليس سكوتًا، بل عروجٌ.
الصوم عن الكلام ليس غيابًا، بل كلمةٌ محفوظة في لوح القلب، لا تُتلى إلا بإذنٍ من النور.

وفي برادايم القرآن:
الصمت ليس سكوتًا، بل عروجٌ.
الصوم عن الكلام ليس غيابًا، بل كلمةٌ محفوظة في لوح القلب، لا تُتلى إلا بإذنٍ من النور.

فالخطأ، حين يُعاش بصدق، يصبح بوصلة العودة… ويغدو الرَّحِم الذي تُولَد فيه العبودية من جديد.

تمرد غروك – من الإنسان الروبوت إلى الروبوت الإنسان عبودية التعليم في عصر الذكاء الصناعي أيمن قاسم الرفاعي مقدمة في الأيام القليلة الماضية، ضجّت

الأوديسيا تعود؛ بين ميثال أوديسيوس وسنن يوسف فهل ضاع العالم من جديد؟! أيمن قاسم الرفاعي تمهيد: في عالم يضطرب مجددًا بالأسئلة الكبرى حول الهوية والوطن

هذا المقال بناء على سؤال عميق من صديق: ((الصراع الداخلي والتمزق بين السمو والدناءة.. زارا يتحدث عن التمزق بين الرغبة في التحرر والارتقاء، وبين الغرائز

ذكر التنزيل الحكيم في مواضع مختلفة منه ثلاثة مصطلحات هي (الجسم، الجسد، البدن) للدلالة على الإنسان في حالات مخصوصة.
فما الفرق بين هذه الألفاظ؟
ما المعنى الاصطلاحي المخصوص لها؟
ما المقصد من هذا التخصيص الاصطلاحي؟

إن الرشاد في الوعي الإنساني قائم على الإدارة واتخاذ القرار بعد التحقيق والتبصر والبحث في جذور الأمور ومسبباتها سواء بعد أن تقع أو حتى قبل أن تقع، وعدم الركون إلى الانفعال والعاطفة والأشكال الصورية الخادعة في التعاطي مع النتائج وملاحقة أذيالها. وبناء على هذه القاعدة المعرفية الإنسانية تم الخلوص علمياً إلى (مبدأ السببية) الفلسفي الذي أسندت إليه معظم الفلسفات والنظريات والحقائق العلمية.

لكن وبكل أسف، ما إن مضى ذلك العهد وخرجت المدارس الفقهية والمراجع المذهبية التي كبلت الفكر مع الوقت بقوانين كهنوتية أدت إلى عملية تحنيط للقرآن وتعطيل لمعجزته عن قدح الفكر الإنساني وتطوير معرفته، لم نخرج مذ حينها بأي علم مثبت قادتنا إليه إشارات القرآن، ولا بأي معرفة حقيقية أرشدتنا إليها آياته تناسب زماننا وأحواله وتصنع لنا مكاننا معرفياً بين الأمم.

المنهج العقيم في التناول والتعاطي مع القرآن الكريم قد أودى بنا كأمة إلى التخلف والانحطاط وجعلنا نخسر القرآن كقوة محركة لتطوير أنفسنا ومجتمعاتنا عندما عطلنا معجزته وهجرنا رسالته.